Agriculture and Food Technology

الزراعة وتكنولوجيا الغذاء

في النصف الثاني من القرن الماضي، شهدت الزراعة نموا دراماتيكيا عالميا، الى حد انه خلال 50 عاما ( بين عامي 1950 و 2000) كانت العائدات لكل هكتار ( 10000 متر مربع = 2,47 فدان ) بنسبة تقارب 150% وانتاجية زراعية بنسبة 75% في حين ارتفعت إنتاجية عوامل الإنتاج بنسبة تقارب 55% .
 
يرجع هذا النمو بشكل رئيسي للتطور التكنولوجي المستمر والذي سمح بالتحول من البحث والمعرفة العلمية في مجال الزراعة (خاصة فيما يتعلق بالعمليات البيولوجية) الى المعرفة العملية، في الابتكارات التي يمكن ان تستخدم في سياق الإنتاج الزراعي.
 
لقد كانت الاستثمارات في البحث والتطوير التكنولوجي هي التي ولدت تلك الابتكارات التكنولوجية والتطورات العلمية التي كان لها تأثير مباشر على الإنتاجية.
 
لقد اقترن الابتكار التكنولوجي وتطور البحث العلمي بالعوامل الأخرى التي شجعت اعتمادها وانتشارها.
 
ومن بين هذه العوامل، فان تدريب و تنمية الموارد البشرية المستخدمة في الزراعة يلعبان بالتأكيد دورا أساسيا، وسوف يقومان بذلك أكثر فأكثر في المستقبل.
 
من بين العديد من فروع و قطاعات الإنتاج الزراعي، يعد قطاع الصناعات الزراعية واحدا من أهم القطاعات الصناعية.
 
في مجال الصناعة الزراعية والصناعات الغذائية فان التحديث و التطور انتقل من الابتكار الميكانيكي و الكيميائي الى التغير البيولوجي و التكنولوجيا الحيوية، ومن المتوقع أن يكون لدى القوى العاملة في هذا المجال معارف ومهارات متخصصة على نطاق أوسع.
 
علاوة على ذلك، فان الحلول التكنولوجية المتاحة اليوم تتيح للزراعة بان تفتح أبوابها للوظائف الجديدة (من السياحة الزراعية الى انتاج الطاقة)، أي لمواجهة التحديات النمطية للاستدامة و التعدد الوظيفي.
 
التدريب والتعليم أدوات أساسية لضمان أن الموارد البشرية المشاركة في مثل هذه العمليات يمكن أن تواكب الابتكار الجاري.
 
من أجل مساعدة المعلمين على تحسين مرافق التدريب الخاصة بهم التي تستجيب لكل هذه القضايا، فان شركة برودت الهندسية تفخر بتقديم مجموعتها الكاملة من حلول المعدات والتدريب.